إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٧٣
١١٧ سنة أربع و ثمانين و ستمائة.
الأمير السلحدار يحج بالناس. كثرة الرخاء و المطر بمكة.
١١٨ سنة خمس و ثمانين و ستمائة.
حج الركب الحبشى. قلة الحاج فى هذه السنة.
١١٨ سنة ست و ثمانين و ستمائة.
رضى الدين موسى بن حسن بن موسى الشيبانى كان شيخا للحرم فى هذه السنة و حدّث به.
الأمير قطز يحج بالناس.
وقوع الغلاء بمكة.
موت القطب محمد بن أحمد بن على القسطلانى.
١١٨ سنة سبع و ثمانين و ستمائة.
الشريف جماز بن شيحة يستعين بعسكر للمنصور قلاوون و يخرج صهره أبا نمى من مكة؛ فيخطب له بها و تضرب السكة باسمه. خروج جماز من مكة و تسلم نواب أبى نمى لها. ما قيل فى سبب ذلك.
الشريف أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى يستوطن مكة.
١١٩ سنة ثمان و ثمانين و ستمائة.
الأمير الشايق يحج بالناس. ركب عظيم يحج من العراق. انقطاع ركب اليمن. ولكن حج آحاد من اليمن. الناس يقفون يومين بعرفة. موت أبى المحاسن يوسف بن إسحاق بن أبى بكر الطبرى.
١٢٠ سنة تسع و ثمانين و ستمائة.
فتنة بين الحجاج و أهل مكة، و قتال عند الشبيكة. عشرة آلاف سيف تشهر بالمسجد الحرام. قتل نحو أربعين نفرا، و نهب الأموال.
إمارة الحاج كانت للفارقانى، و قيل لعلم الدين سنجر الباشقردى.