إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣١ - *** «سنة تسع و تسعين و ستمائة»
«سنة ثمان و تسعين و ستمائة»
فيها كان أمير الحاج الشامى الأمير شمس الدين العينتابى [١].
و فيها قتل جماعة من الحجاج و جرحوا و نهبوا بعرفات و مكة، و كان قسم أبى نمى خمسمائة جمل من النهب [٢].
و فيها مات أبو الحسن على بن شعبان المقرئ [٣].
*** «سنة تسع و تسعين و ستمائة»
فيها لم يحج من الشام أحد، و حج الناس من الديار المصرية [٤].
و فيها ماتت أم محمد زينب ابنة عمر بن كندى الدمشقية فى جمادى الآخرة [٥].
***
[١] كذا فى الأصول، و فى درر الفرائد ٢٨٩ «الغسانى».
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٤٢، و درر الفرائد ٢٨٩.
[٣] العقد الثمين ٦: ١٧٦ برقم ٢٠٦١.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٤٢، و درر الفرائد ٢٨٩.
[٥] شذرات الذهب ٥: ٤٤٨، و أعلام النساء ٢: ١٠١. و فى الدر الكمين «روت الكثير بالإجازة عن المؤيد الطوسى، و ابن روح، و زينب الشعرية و عدة، و روى عنها الحافظ الذهبى فى جزء خرجه من مروياته، و وقفت رباطا، و ماتت عن سبعين سنة؛ و رباطها لعله الذى يقال له رباط الدمشقية».