إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٢ - *** «سنة ست و عشرين و ثمانمائة»
و شيخ الفراشين محمد بن على المصرى الكتبى، فى آخر يوم الاثنين تاسع عشرى الحجة [١].
*** «سنة ست و عشرين و ثمانمائة»
فيها أنجد السيد حسن بن عجلان أولاد وبير بن مخبار بخيل و سلاح و رجال، و عزم على المسير إلى ينبع لنصرتهم؛ فأتاه للفور [٢] مقبل خاضعا، فأكرمه و أعرض عن توجهه لينبع، و سأله مقبل فى المسير معه لينبع فلم يفعل، و اعتذر إليه بوصول كتاب صاحب مصر إليه بأن يسعى فى تحصيل مقبل، و شرط على مقبل أن يبين [٣] عنه رميثة و من معه. و لما عرف رميثة ذلك قصد أمير المدينة/ عجلان بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة الحسينى فى أن يشفع له إلى عمه فى الرضى عنه، و يلزم طاعة عمه، فأتى عجلان للشريف حسن مستشفعا؛ فأجابه لقصده، و حضر إليه ابن أخيه رميثة فى ربيع الأول فأكرمه، و أمره بمباينة من كان معه من جماعة عجلان، فرجعوا إلى ينبع. و لم يقو بعد ذلك أحد من الأشراف و لا من القواد على معاندة الشريف حسن.
[١] العقد الثمين ٢: ٢٢٢ برقم ٣٣٥، و الضوء اللامع ٨: ١٩١ برقم ٤٩٩.
[٢] فى الأصول «للعفو»، و المثبت عن العقد الثمين ٤: ١٤٤.
[٣] فى الأصول «يسير» و المثبت عن العقد الثمين ٤: ١٤٥.