إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٥٥
الجاناتى، و عمر بن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، و أحمد ابن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف المرشدى المصرى، و عمر بن محمد بن أبى بكر بن على بن يوسف الذروى الزبيدى، و محمد بن موسى بن على المراكشى، و أبى يوسف بن أبى البركات أحمد بن الضياء.
٥٧٨ سنة أربع و عشرين و ثمانمائة.
نفور كثير من الأشراف و القواد عن طاعة السيد حسن. انضمامهم لابن أخيه رميثة و الاستيلاء على جدة.
السيد حسن يحاول- بعد موت المؤيد شيخ- أن بشرك ابنه إبراهيم فى إمرة مكة مع ابنه بركات، و أن يجعل أمر الأشراف إلى ابنه إبراهيم، و أمر القواد إلى ابنه بركات، و يكون لكل واحد منهما ثلث المتحصل لأمير مكة، و أن يبطل الرسوم التى قررها للأشراف و القواد فى كل سنة. فل يتم هذا الأمر، فمضى هو و ابنه إبراهيم إلى صوب اليمن.
مرسوم باسم المظفر أحمد بن المؤيد ينفذه نظام الملك ططر إلى مكة باستمرار ولاية السيد حسن و ابنه بركات لإمرة مكة، و معه كتاب يتضمن الأمر برعاية مصالح الناس بمكة، و تعظيم أمر حكام الشرع، و إعادة ما أخذ من التجار إليهم، و إسقاط ما جدد من المكوسات، و إعفاء السيد حسن من أى كلف لأمير الحاج، و الوصية بالشيخ على الكيلانى.
الخطبة بمكة للمظفر أحمد بن المؤيد، و صلاة الغائب على والده المؤيد شيخ بالمسجد الحرام.
قدوم إبراهيم بن السيد حسن من ناحية اليمن و معه الأشراف، و إكراه المؤذن بالدعاء لإبراهيم على زمزم وقت طوافه. النفور يسيطر على علاقة الأخوين بركات و إبراهيم.
السيد حسن يسأل من الدولة بمصر تقرير ولديه المذكورين فى الإمرة بمكة فلا يجاب لقصده.
الظاهر ططر يأمر بإسقاط المكس المأخوذ من الخضر و غيرها من المأكولات. الخطبة للظاهر أبى الفتح ططر بمكة.
حدوث خسوف للقمر.