إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٨ - *** «سنة أربع و ستين و سبعمائة»
و الشريف عطية بن محمد بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى، قتل و هو متوجه من اليمن إلى مكة و معه السلطان المجاهد؛ قتله أعوان الأمير محمد بن ميكائيل، لما نازع المجاهد فى اليمن، و قد ملك حرض و ما حولها من بلاد اليمن [١].
*** «سنة أربع و ستين و سبعمائة»
فيها حج شيخنا شمس الدين بن الجزرى [٢].
و فيها توجه السيد أحمد بن عجلان إلى حلى و دخلها، و تزوّج ابنة الأمير أحمد بن عيسى، و لم يدخل بها، و بقيت عند أبيها.
و فيها مات أحمد بن عبد اللّه بن إبراهيم المرشدى المصرى فى ثامن عشر رجب [٣].
[١] العقد الثمين ٦: ١٠٩ برقم ٢٠٠٨. و حرض: بلد فى أوائل اليمن من جهة مكة (معجم البلدان لياقوت) و عن حرب المجاهد مع محمد بن ميكائيل انظر العقود اللؤلؤية ٢: ١٢٠.
[٢] هو محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف، الشمس أبو الخير العمرى الدمشقى ثم الشيرازى، و يعرف بابن الجزرى، انتهى إليه علم القراءات فى زمانه، و له فيه المؤلفات القيمة الكثيرة، و توفى سنة ٨٣٣ ه (الضوء اللامع ٩:
٢٥٥ برقم ٦٠٨).
[٣] الدر الكمين، و فيه «الشيخ الصالح أبو العباس ... حج نحو الأربعين حجة، و جاور بمكة مرات و اشتهر اسمه، و كان للمجاورين به نفع كبير، دفن بالمعلاة بالقرب من فضيل بن عياض، و به عرف من بمكة من المراشدة .. الخ».