إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٥٦ - *** «سنة سبع عشرة و سبعمائة»
[ثم] [١] إن الأمير محمد بن عيسى أخا مهنا بلغه الخبر- و كان له مدة ببلاد التتار قد خرج من طاعة السلطان- فجمع من العربان نحو أربعة آلاف فارس و قصدهم فى ذى الحجة و قاتلهم و نهبهم، و كسب العسكر منهم أموالا عظيمة من الذهب و الدراهم؛ حتى إن فيهم جماعة حصل للواحد منهم نحو ألف دينار غير الدواب و السلاح و غير ذلك، و أخذوا الفئوس و المجاريف التى كانوا قد هيئوها لنبش الشيخين أبى بكر و عمر رضى اللّه عنهما [٢].
و فيها حج أرغون الدوادار نائب السلطان بمصر، و عظمت صدقته بالحرمين [٣].
و فيها ماتت ست الكل بنت القطب/ محمد بن أحمد القسطلانى، فى سحر يوم الاثنين تاسع عشرى ذى الحجة [٤].
*** «سنة سبع عشرة و سبعمائة»
فيها قدم الشريف حميضة من بلاد العراق على فرس واحد ساقه
[١] إضافة عن العقد الثمين ٤: ٢٣٩.
[٢] البداية و النهاية ١٤: ٧٧، ٧٨، و العقد الثمين ٤: ٢٤٠، و درر الفرائد ٢٩٦.
[٣] النجوم الزاهرة ٩: ٢٣٣، و فيه «كان أمير الحاج المصرى الأمير بهادر الإبراهيمى، و أمير الركب الشامى أرغون السلحدار، و درر الفرائد ٢٩٥ و فيه «كان أمير الحاج أرغون الدوادار»، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٣.
[٤] العقد الثمين ٨: ٢٤٦، ٢٧٠ برقم ٣٤٠٨، و سماها عائشة.