إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢٥ - *** «سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة»
إلى مكة و تحصنوا بها، و تركوا الحضور إلى منى فى أيامها؛ تخوفا من الحجاج، و رحل الحجاج جميعهم فى النفر الأول، و نزلوا الزاهر و لم يصبحوا فيه، و لم يعتمر أكثر الحجاج، و لم يطوفوا طواف الوداع؛ خوفا على أنفسهم، و تعرف هذه السنة عند أهل مكة بالسنة المظلمة. و كان أصيب فى هذه الفتنة الشريف محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بجرح فمات منه فى يوم الثلاثاء حادى عشر ذى الحجة [١].
و فيها مات عبد الكريم بن أبى نمى/ محمد بن سعد بن حسن ١٦٧ ابن على بن حسن بن قتادة، فى يوم الاثنين ثانى عشر المحرم [٢].
و صفيّة بنت إبراهيم بن أحمد بن محمد الزبيدية، فى ليلة الجمعة سادس عشر المحرم [٣].
و خضر بن حسن بن محمود النابتى العراقى الأصفهانى ليلة السادس من شعبان [٤].
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٤٧، و العقد الثمين ٢: ١٤٦، ١٤٧، و السلوك للمقريزى ٢/ ٣: ٦٣٦، ٦٣٨.
[٢] العقد الثمين ٥: ٤٧٧ برقم ١٨٥١.
[٣] العقد الثمين ٨: ٢٥٩ برقم ٣٣٩٨.
[٤] فى الأصول «حسن بن حسن بن محمود النابتى الصنعانى» و المثبت عن العقد الثمين ٤: ٣١٤ برقم ١١٣١، و فيه «توفى ليلة السادس عشر من شعبان سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة. كذا وجدت وفاته فى حجر قبره، و وجدت تاريخ وفاته بهذا الشهر أيضا بخط ابن البرهان الطبرى».