إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١٦ - *** «سنة إحدى و ثمانمائة»
و فيها عمّر الأمير قطلوبك الحسامى المنجكىّ مسجد الراية و عين خليص [١].
و فيها- أو فى التى بعدها- ألصق رخام خشى سقوطه فى بعض جدران الكعبة الشريفة من داخلها من قبل الظاهر برقوق، لكنه لم يقع إلا فى زمن ولده الناصر فرج [٢].
و فيها- أو فى التى بعدها، بعد أن تولى الناصر فرج- شفع بعض الناس فى إطلاق السيد جمّاز بن هبة الحسينى صاحب المدينة، و علىّ بن المبارك بن رميثة و ولديه من [سجن] [٣] الإسكندرية، و منعهم من الخروج من أبوابها، فتم لهم ذلك، ثم تكرر سجنهم و إطلاقهم بالإسكندرية إلى سنة أربع [٤].
و فيها ولى الشيخ نجم الدين محمد بن أبى بكر المرجانى تدريس الفقه بالمدرسة المنصورية و نظر المدرسة الرسولية بمكة [٥].
و فيها تزوّج الشريف أحمد بن على الفاسى زينب ابنة القاضى على النويرى [٦].
[١] العقد الثمين ٧: ٧٦.
[٢] شفاء الغرام ١: ١٠١.
[٣] إضافة يقتضيها السياق.
[٤] العقد الثمين ٦: ٤٤٠.
[٥] العقد الثمين ١: ٤٣١، و الضوء اللامع ٧: ١٨٣.
[٦] العقد الثمين ٨: ٢٣٢.