إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٧
قدوم الحاج المصرى صحبة الأمير طيبغا المجدى، و كان الحاج عالما كثيرا، و قدم حاج التكرور و فيهم ملكهم. أمير الركب و القاضى عز الدين بن جماعة يصلحون بين ثقبة و عجلان على أن تكون الإمرة شركة بينهما نصفين. وقوف الحجاج بعرفات يوم الجمعة، و لقوا من عبيد مكة شرا كثيرا.
الإفراج عن الملك المجاهد و وصوله إلى زبيد عن طريق عيذاب.
موت أبى حفص عمر بن محمد بن على بن فتوح الدمنهورى.
٢٥٧ سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة.
الشريف عجلان يستولى على ما فى جلبة قادمة من اليمن بها بضائع لقاضى مكة شهاب الدين الطبرى و جماعة من أهل مكة. السيد ثقبة يطالب عجلان بنصف ما أخذه فيأبى. السيد ثقبة يقبض على عجلان و معه على ابن مغامس بن واصل الزباع، و يستولى على جميع ما معه من الخيل و الإبل، و يستقل بإمرة مكة. السيد عجلان يفك قيوده و يهرب إلى بنى شعبة باليمن.
الحجاج يقدمون مكة فلا يجدون أحدا من بنى حسن و لا من عبيدهم.
غلاء الأسعار بمكة.
المجاهد صاحب اليمن يمنع التجار من السفر إلى مكة.
الأمير بكتمر المؤمنى يحج من مصر.
موت عبد اللّه بن على بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه الطبرى، و موسى بن على بن محمد بن عبد اللّه الزهرانى، و أحمد بن محمد بن محمد ابن عبد الرحمن الفاسى، و يعقوب بن محمد بن أحمد الكيلانى، و أحمد ابن على بن محمد بن عبد السلام الكازرونى.
٢٦٠ سنة أربع و خمسين و سبعمائة.
السيد عجلان يتوجه من الواديين إلى الجديد و فرق المال الذى استولى عليه، و قبل وصول الحاج يرتحل إلى الحردة.