إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٧ - *** «سنة أربع و ثمانين و ستمائة»
و قيل إن سبب هذه الفتنة أن الشريف أبا نمى تخيّل من بعض أمراء بنى عقبة ممن حج فى هذه السنة أنه جاء ليأخذ مكة، فغلق أبوابها و جرى ما ذكرناه [١].
و فيها سئل شيخ اليمن الشيخ أحمد بن موسى بن عجيل [٢] فقيل له: ألا تحج هذه السنة؟ قال: لا، و لابد أن تقع بمكة فتنة.
فاتّفقت هذه الفتنة [٣].
و فيها حج البدر بن جماعة من دمشق [٤].
فيها عمّر العلمان اللذان هما حد الحرم من جهة عرفة، من جهة صاحب اليمن المظفر يوسف بن عمر بن على بن رسول [٥].
*** «سنة أربع و ثمانين و ستمائة»
فيها حج بالناس الأمير السلحدار، و كان فيها الرخاء و المطر [٦].
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٤٠، ٢٤١، العقد الثمين ١: ١٩٢، و السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٢٤، ٧٢٦، و درر الفرائد ٢٨٥، ٢٨٦.
[٢] ترجم له العقود اللؤلؤية ١: ٢٥٧- ٢٦١، و توفى سنة ٦٩٠ ه.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٤١، و درر الفرائد ٢٨٦.
[٤] هو قاضى القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الحموى الشافعى، توفى سنة ٧٣٣ ه. و انظر الوافى بالوفيات ٥: ١٨ برقم ٢٦٨، و الدرر الكامنة ٣: ٣٦٧ برقم ٣٢٦٦، و النجوم الزاهرة ٩: ٢٧٨.
[٥] شفاء الغرام ١: ٥٥.
[٦] درر الفرائد ٢٨٦.