إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٩ - *** «سنة ثمانى عشرة و ثمانمائة»
و فيها أرسل المؤيد صاحب مصر صدقة ذهب لتفرّق بالمسجد الحرام؛ فتولى تفرقتها الأمير تغرى برمش التركمانى [١].
و فيها مات الشيخ أحمد بن أبى بكر بن أحمد الكردى، فى العشر الأخير من صفر [٢].
و الفقيه الزاهد تاج الدين محفوظ بن عمر بن أحمد بن محمد الحباك، الأشعرى نسبا الشافعى مذهبا، فى يوم الثلاثاء مستهل ربيع الأول [٣].
و النجم عبد اللطيف بن أحمد بن على الفاسى، فى أحد الربيعين بمصر [٤].
و عبد اللطيف بن موسى بن عميرة اليبناوىّ، فى النصف الثانى من رجب [٥].
[١] العقد الثمين ٣: ٣٨٨.
[٢] العقد الثمين ٣: ١٩ برقم ٥٢٢، و الضوء اللامع ١: ٢٥١.
[٣] لم نعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٤] كذا بالأصول، و لكن عبد اللطيف الفاسى هذا توفى فى مصر سنة ٨٢٢ ه (العقد الثمين ٥: ٤٨٢ برقم ١٨٥٩، و الضوء اللامع ٤: ٣٢٢ برقم ٨٨٨، و وفيات سنة ٨٢٢ ه من هذا الكتاب. أما الذى توفى فى أحد الربيعين بمصر سنة ثمانى عشرة و ثمانمائة فهو عبد اللطيف بن أحمد بن محمد بن سعيد، نجم الدين الهندى المكى الحنفى (العقد الثمين ٥: ٤٨٧ برقم ١٨٦٠، و الضوء اللامع ٤: ٣٢٤ برقم ٨٩٣) و قد وردت الترجمتان فى العقد الثمين متتاليتين فاختلط الأمر على الناقل.
[٥] العقد الثمين ٥: ٤٩٠ برقم ١٨٦٦، و الضوء اللامع ٤: ٣٣٩ برقم ٩٤٥.