إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٧ - *** «سنة سبع و ثمانين و سبعمائة»
و فيها جاء العلم من بلاد الهند بوفاة الرضى/ محمد بن الجمال محمد بن عثمان بن الصفى أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبرى [١].
*** «سنة سبع و ثمانين و سبعمائة»
فيها- فى أولها- وصل الأشراف: محمد بن عجلان، و عنان ابن مغامس، و حسن بن ثقبة من الينبع إلى مكة يتوثّق [٢] محمد بن عجلان من أخيه أحمد لنفسه أولا، و لمن قدم بهم معه؛ اعتزازا منه بنفسه؛ لظنه أن أخاه لا يخفره و لا يسوؤه فى نفسه و لا من معه، و أنه إذا لم يوافق على مقصودهما ردّهما إلى مأمنهما. فلم يصب ظنه.
فلما اجتمعوا بالسيد أحمد بن عجلان، و قد جلس لهم مجلسا عاما فيه الترك و العبيد، و قرّر معهم أن يقبضوا على عنان و حسن بن ثقبة إذا أشار إليهم بذلك، فلما أشار بذلك قبضوا عليهما، و ركب السيد أحمد بن عجلان من فوره إلى أحمد بن ثقبة و قبض عليه، و على ولده على بن أحمد بن ثقبة، و كان أحمد بن ثقبة مظهرا الطاعة لأحمد
[١] العقد الثمين ٢: ٣١٥ برقم ٤١١، و فيه «توجه إلى الهند سنة ٧٥٨ ه و ورد كتابه منها إلى صهره القاضى أبى الفضل النويرى فى سنة ٧٧٨ ه، و مات قريبا من ذلك».
[٢] كذا فى الأصول. و فى العقد الثمين ٣: ٩٣ «فرجعوا إلى أحمد، و لم يتوثق محمد من أحمد لمن قدم به ظنا منه أنه لا يخفره، و أنه إذا لم يوافق على مقصودهما ردهما إلى مأمنهما».