إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٤ - *** «سنة سبع عشرة و ثمانمائة»
و .... [١] ابنة الشيخ أبى العباس المرجانى.
و أم أحمد فاطمة بنت يحيى بن عياد- بالياء المثناة من تحت- الصنهاجى [٢].
*** «سنة سبع عشرة و ثمانمائة»
فيها اجتمع القاضى مفلح، و السيد رميثة بحلى، فأكرمه و أزال عنه كثيرا من ضروراته، و كتب إلى مولاه الناصر بخبره، و سأله فى كرامته؛ فسرّ الناصر صاحب اليمن بقدوم السيد رميثة، و أمر بتلقّيه و إكرامه حتى انتهى إليه، فرأى من السلطان ما سرّه. و كان قد تجدّد فى نفس السلطان حنق على السيد حسن و شكر؛ لكونه لم يصله العشرة الآلاف المثقال المقررة له فى كل سنة عن مال ابن جميع، فى سنة ست عشرة، و لا قيمة ما بعث به من الطعام إلى مكة مع شكر.
و كان ما قرره للسيد رميثة مدّ طعام فى كل يوم- و هو أربع غرائر مكية- و خمسين دينارا جددا، غير المقرر له من التمر فى أيام النخل.
و هو قل أن ينفصل عن السلطان وقت الأكل، و طلع مع السلطان إلى
[١] بياض فى الأصول بمقدار كلمة، و لم يتيسر معرفة اسمها و الوقوف على ترجمة لها.
[٢] العقد الثمين ٨: ٣٠٦ برقم ٣٤٥٨، و الضوء اللامع ١٢: ١١٣ برقم ٦٨٢.