إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٩ - *** «سنة ثلاث و تسعين و سبعمائة»
و فيها- أو فى التى بعدها- تقدم الإمام الحنفى فى الصلاة على الإمام المالكى، لأن المالكى كان يصلى قبل الحنفى [١].
و فيها مات القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، فى ليلة السبت ثالث عشرى ربيع الأول [٢].
و البهاء أحمد بن الشيخ جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الأميوطى بدمشق [٣].
*** «سنة ثلاث و تسعين و سبعمائة»
فيها كان غلاء بمكة؛ بلغت فيه الغرارة الحنطة خمسمائة درهم كاملية و أزيد، و أكل الناس سائر الحبوب [حتى] [٤] القطانى [٥] و حب الثمام [٦] عملوها خبزا، ثم فرج اللّه عن الناس [٧].
[١] درر الفرائد ٣١٤، و إخبار الكرام بأخبار المسجد الحرام ١٦٥.
[٢] العقد الثمين ٣: ٥٢ برقم ٥٦٢، و الدرر الكامنة ١: ١٥٣ برقم ٤٠٥، و شذرات الذهب ٦: ٣٢٢.
[٣] العقد الثمين ٣: ١١ برقم ٥١٣.
[٤] إضافة عن درر الفرائد ٣١٥.
[٥] القطانى: جمع قطينة، و هو ما يدخر فى البيت من الحبوب و يطبخ مثل العدس. (المعجم الوسيط).
[٦] الثمام: اسم للدخن فى بعض الأقطار. (المعجم الوسيط).
[٧] العقد الثمين ١: ٢١٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٧٤.