إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٢ - *** «سنة ثمان و خمسين و سبعمائة»
ثقبة و من معه، فلم يمكنه القواد من ذلك، و أقام بالبرقة قريبا من شهر، و جمع مروخا [١] كثيرة و ذلك فى رجب، ثم عاد إلى الجديد و رتب فى مكة خيلا و رجالا. فلما كان أول ذى القعدة قصد ثقبة مكة ليدخلها فلم يمكن من دخولها بعد أن وصل [إلى] [٢] الدرب من ناحية الأبطح.
فلما وصل الحاج اصطلح الشريفان و اشتركا فى الإمرة، و حج الناس طيبين [٣].
و كان حجاج مصر و الشام قليلين، و كان مع الحجاج العراقيين محملان: واحد من بغداد، و الآخر من شيراز [٤].
و فيها عمر مولد النبى ٦/ [٥]، و بئر النجار بأول مضيق منى على يسار الذاهب من مكة المشرفة إلى منى، و كانت عمارة البئر
[١] كذا فى الأصول، و فى العقد الثمين ٦: ٦٦ «صروخا».
و المروخ جمع مرخ، و هو شجر من العضاة من الفصيلة العشارية.
ينفرش و يطول فى السماء حتى يستظل فيه و ليس له ورق و لا شوك، سريع الورى، يقتدح به. و من أمثال العرب «فى كل شجرة نار و استمجد المرخ و العفار» أو جمع المرخ أو المروخ بمعنى الدهن المعروف. أو جمع المريخ بمعنى السهم الطويل ذى القدد الأربعة، أو ذى الأذنين. (تاج العروس، المعجم الوسيط).
[٢] إضافة عن العقد الثمين ٣: ٣٩٨.
[٣] العقد الثمين ٦: ٦٦.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٤٨، و درر الفرائد ٣١٠.
[٥] شفاء الغرام ١: ٢٧٠.