إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢١
٣٧٣ سنة إحدى و تسعين و سبعمائة.
زوال دولة الظاهر برقوق و عودة الصالح حاجى بن الأشرف شعبان لسلطنة مصر. الأمير يلبغا الناصرى مدبر المملكة يسعى للشريف عنان فى عوده لولاية مكة.
السلطان حاجى يجيبه لقصده. ثورة الأمير تمربغا الأفضلى منطاش على يلبغا الناصرى و القبض عليه. سعى محمد بن عجلان لدى منطاش فى حبس عنان فحبس مع مماليك الظاهر. عنان و بعض المماليك يخلصون من سجنهم بالقلعة. صفة خلاصهم. الظاهر برقوق يخرج من حبسه فى الكرك و يستولى على المملكة.
الأشراف آل أبى نمى يتعرضون لنهب الحاج المصرى. السيد على بن عجلان يخرج بعسكره لنصر الحاج و لم يقع بين الفريقين قتال.
موت أحمد بن سليمان بن راشد السالمى المكى، و أحمد بن موسى بن على بن الوكيل المقايدى، و عمر بن إبراهيم بن محمود الزبيدى، و إبراهيم بن عطية الحمامى المكى، و أبى بكر بن محمود بن يوسف بن على الكرانى الهندى. و صياد بن عمر الحدى، و محمد بن محمد بن أحمد ابن عبد اللّه بن محمد بن عبد المعطى الأنصارى، و محمد بن محمد بن عبد المؤمن بن خليفة الدوكالى.
٣٧٦ سنة اثنتين و تسعين و سبعمائة.
حسن و محمد ابنا عجلان ينفرون من أخيهم على بن عجلان و ينزلون بمن انضم إليهما فى وادى مرّ، ثم يهجم حسن مكة فى جماعة و يخرجون من فورهم.
السيد على بن عجلان يتصالح مع الأشراف آل أبى نمى و يعطيهم إبلا و أصائل بوادى مر، ثم يتزوج منهم بنت حازم بن عبد الكريم بن أبى نمى.