إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٢
مباشرة الضياء الحموى للخطابة بالمسجد الحرام، و مشاركته فى نظر الحرم و مشيخته.
الأمير يلبغا الخاصكى يعمر المسجد الذى بجبل قزح بالمزدلفة.
موت القاضى شهاب الدين الطبرى، و خليل بن عبد الرحمن، و أبى القاسم بن محمد بن حسين بن محمد بن الشقيف، و موسى بن عمران كاتب السيد عجلان، و فاطمة بنت عبد الرحمن بن محمد بن عمر القسطلانى.
٢٨٠ سنة إحدى و ستين و سبعمائة.
الناصر حسن بن قلاوون يرسل للكعبة كسوة تكسى بها من داخلها، و حاصلا من خشب الساج.
انتشار الوباء و موت جماعة من المماليك و كثير من الخيل، و موت الأمير ناصر الدين محمد بن أصلم.
قدوم رجبية من مصر و معها جماعة من الحجاج فيهم زهراء أخت الناصر حسن، و بعض الأمراء و المماليك السلطانية و أجناد الحلقة و القضاة.
رخاء بمكة إلى أوان الحج.
الأمير أرغون التركى يتولى إمارة الحاج المصرى و يحضر فى عسكر مقدمهم الأمير قندس. ناصر الدين بن قراسنقر يتولى إمارة الحاج الشامى.
وقوف الحجاج بعرفة يوم الأربعاء. وقوع جفلة بمنى و هرب بنى حسن كلهم ما عدا محمد بن عطيفة و غلمانه.
الشريف سند يذهب إلى نخلة فيلحق به بنو حسن و مغامس. المماليك يستدعونه و ينكرون أنهم هموا له بسوء فيحضر إليهم فى جميع بنى حسن. فتنة بين الترك و الأشراف. سبب تلك الفتنة و ما جرى فيها.
قتل مغامس، و قتل جماعة من أصحاب الأمير قندس و جماعة من سراة بنى حسن، و أخذ قندس و تعذيبه. النداء على بيع الأتراك بأرخص الأثمان. السيد ثقبة يدخل مكة و يتولى إمارتها هو و سند. انقطاع النداء لابن عطيفة. الأتراك يخرجون من مكة قهرا على وجوههم بما خف من