إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٨
الناصر محمد بن قلاوون يعمل بابا جديدا للكعبة.
موت على بن عرفة بن سليمان المكى، و عبد اللّه بن عمر بن أبى جرادة ابن العديم الحلبى الحنفى، و عمر بن محمد المسجدى اليمنى، و أبى محمد بلال بن عبد اللّه الحبشى عتيق ابن العجمى، و قاسم بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى بن طراد الأنصارى.
٢٠٤ سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة.
القاضى عز الدين بن جماعة يقدم مكة بأهله و يجاور بها.
الشريف عطيفة يتولى نصف إمارة مكة شريكا لأخيه الشريف رميثة.
الشريف رميثة يخرجه من مكة بلا قتال، فيعود إلى مصر صحبة الحاج.
موت عبد اللّه بن شهاب الدين المرسى.
٢٠٥ سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة.
قدوم رجبية من مصر إلى مكة فيها خلق كثير.
الشريف عطيفة يقدم مكة صحبة الحاج متوليا لنصف البلاد، فأخذ ولايته بلا قتال و توافق هو و رميثة.
وقفة عرفات كانت يوم الجمعة.
موت محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبرى.
٢٠٥ سنة ست و ثلاثين و سبعمائة.
انقطاع الحاج العراقى بسبب موت السلطان أبى سعيد بن خربندا و اختلاف الكلمة بعده.
خلاف بين الشريفين عطيفة و رميثة. عطيفة يقيم بمكة و معه المماليك، و رميثة يقيم بالجديد من وادى مر. مبارك بن عطيفة يتسلط على المجاورين و بأخذ مال التجار. و رميثة يركب فى عسكره و يدخل مكة، ثم يولى راجعا بعد قتل وزيره و ابن عمه.
امتناع الشريفين من الحج. و انقطاع الركب العراقى.