إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٣ - *** «سنة ثلاث و ثلاثين و سبعمائة»
و ما زالوا له بالمرصاد- و هو يتحرز منهم- حتى افترق ركب الحجاج العراقيين من الحجاج المصريين بالمدينة [النبوية] [١] الشريفة، فأمن برسبغا على نفسه، و تقدم الحاج إلى السلطان مع المبشرين.
و فيها عمل الناصر محمد بن قلاوون بابا للكعبة الشريفة من السنط الأحمر و حلاه [٢] بخمسة و ثلاثين ألف درهم و ثلاثمائة درهم، و ركب عليها بعد ما قلع الباب الذى عمله المظفر صاحب اليمن فى ثامن عشر ذى القعدة. و كان على الباب الذى جعله المظفر صفائح فضة زنتها ستون رطلا، صارت لبنى شيبة بعد قلعه [٣].
و فيها مات على بن عرفة بن سليمان المكى فى رابع رجب [٤].
و فيها مات القاضى جمال الدين عبد اللّه بن عمر بن أبى جرادة ابن العديم الحلبى الحنفى، فى رابع عشر الحجة [٥].
و عمر بن محمد المسجدى اليمنى، فى ثامن عشر الحجة [٦].
و أبو محمد بلال بن عبد اللّه الحبشى [عتيق] ابن العجمى فى ذى الحجة [٧].
[١] إضافة عن السلوك للمقريزى ٢/ ٢: ٣٦٨.
[٢] كذا فى الأصول، و فى السلوك للمقريزى ٢/ ٢: ٣٦٢ «و صفّحه بفضة زنتها خمسة ...».
[٣] و انظر مع المرجع السابق البداية و النهاية ١٤: ١٦٢، و شفاء الغرام ١:
١٠٣، ١٠٤.
[٤] العقد الثمين ٦: ٢١٧ برقم ٢٠٨٨.
[٥] العقد الثمين ٥: ٢٢٢ برقم ١٥٩١.
[٦] العقد الثمين ٦: ٣٦٢ برقم ٣٠٩٦.
[٧] العقد الثمين ٣: ٣٨٠ برقم ٨٩٦، و الإضافة عنه.