إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٦٢
على أخذ العشور من جدة و إرسالها إلى القاهرة بعد أن كانت الأموال تأتى من كافة النواحى لتفرق فى مكة و بلاد الحجاز. تصويره لما كان يفعل مع التجار فى أيام الموسم.
الأمير قرقماس يأمر المؤذنين بالصلاة على النبى ٦ بعد أذان العشاء كل ليلة.
السلطان الأشرف يعزل السيد على بن عنان عن إمرة مكة و يرسم بطلب السيد حسن بن عجلان إلى مصر لتوليته الإمرة. إبلاغ السيد حسن ذلك و هو بالليث. السيد بركات بن حسن يجتمع بأمير الحاج ببطن مر، و يدخل معه مكة و يستحلفه بين الحجر و الملتزم بأن أباه لا يناله مكروه من قبله و لا من قبل السلطان، ثم يعود إلى أبيه و يقدم به أمير الحاج و الأمير قرقماس و جماعة من الركب و أعيان المملكة يخرجون للقائه فدخل مكة و طاف و حلف له أمير الحاج ثانيا، فألبس التشريف، و قرر فى إمارة مكة. و حج فى محفة، و حج الناس فى أمن، و كانت الوقفة يوم الاثنين.
توجه السيد حسن إلى القاهرة فى محفة صحبة أمير الحاج و معه وزيره شكر.
الأمير أرنبغا يبقى بمكة و معه مائتا مملوك.
السيد زهير الحسينى ينهب حاج عقيل.
قطاع طريق من صاهلة و هذيل و عدوان ينهبون الحجاج بمضيق منى.
الأمير كزل يصل إلى مكة بعد أن عمر مفاهل بدرب الحجاز، و يعمر بيتا بدار العجلة. بعض العلماء يحج و يجاور.
صرف القاضى تقى الدين الفاسى عن قضاء المالكية. و تعيين القاضى كمال الدين محمد بن محمد بن الزين القسطلانى.
موت أحمد بن محمد بن كمال الدين الدلوانى، و عائشة بنت محمد بن أحمد بن النجم الصوفى، و على بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمى، و أحمد بن أحمد بن إبراهيم المرشدى، و أحمد بن جار اللّه بن صالح الشيبانى، و محمد بن أحمد بن محمد بن على بن الزين القسطلانى، و محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الملك المرجانى، و القائد علاء الدين.