إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٦١
اليمن الطبرى، و فاطمة بنت محمد بن عبد اللّه الأستجى، و عبد الرحمن ابن عبد الوهاب بن عبد اللّه بن أسعد اليافعى، و محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد اللّه بن ظهيرة، و كمالية بنت عبد الرحمن الفاسى، و أحمد بن محمد بن أحمد بن المحب الطبرى، و ست الكل بنت إبراهيم الجيلانى، و محمد ابن أبى بكر المرجانى، و أبى بكر بن عبد الرزاق الدكالى، و عائشة بنت عبد اللّه بن ظهيرة، و ست الأهل بنت محمد بن على الفاسى، و محمد بن فرج المكى، و عبد القادر بن أبى الفتح الحسنى الفاسى، و على بن أحمد بن أبى بكر بن حسين الوشافى المصرى، و أيوب بن إبراهيم الجبرتى، و عمر بن محمد العرابى، و عطية بن خليفة ابن عطية المطيبيز، و صلاح البزار، و أبى بكر بن محمد بن إبراهيم المرشدى، و محمد بن محمد بن عبد المؤمن بن عطية الدكالى، و كبيش ابن سنان بن عبد اللّه العمرى، و عبد اللطيف بن أحمد بن عبد اللّه المؤذن الشهير بالدب، و شمس الدين البلبيسى العطار، و عائشة بنت أحمد بن حسن بن الزين القسطلانى، و أم الخير بنت محمد بن عبد الكريم بن ظهيرة، و أم الحسين بنت على بن أحمد النويرى، و سعادة بنت عبد اللطيف بن سالم.
٦١٩ سنة ثمان و عشرين و ثمانمائة.
الأمير قرقماس يخرج من مكة طالبا للسيد حسن ناحية حلى، و يعود دون لقائه.
الأمير أرنبغا يذهب بهدية لصاحب اليمن بطريق البحر، و معه ألطنبغا فرنجى و خمسون من المماليك فى مركبين. أرنبغا فى خمسة مماليك يتوجه بالهدية و كتاب من السلطان إلى ملك اليمن طالبا معونة لجهاد الفرنج.
فرنجى و من معه ينهبون بعض الضياع و يقتلون أربعة. صاحب اليمن يطرد أرنبغا. فعاد و من معه جميعا إلى مكة.
الأشرف صاحب مصر يرسل إلى جدة من يأخذ العشور من مراكب الهنود. راحة التجار و تركهم بندر عدن استغناء ببندر جدة. فعظمت جدة و تلاشى أمر عدن. نظر جدة يصبح وظيفة سلطانية. نعى المؤلف