إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠١
القاضى على النويرى يتزوج أم السعد زينب بنت شهاب الدين الطبرى.
الشريف على بن محمد الفاسى يقدم من بلاد التكرور بابنتيه ستيت و فاطمة.
الضياء محمد بن عبد اللّه بن محمد الحموى يتولى الخطابة بالمسجد الحرام بتوقيع من صاحب مصر.
السيد أحمد بن عجلان يصده عن الخطبة، و يخطب الرضى محمد بن أحمد الطبرى.
موت محمد بن محمد بن عثمان بن موسى الآمدى، و على بن محمد بن محمد بن القطب القسطلانى، و حيدر بن الحسين بن حيدر الفارسى.
٢٧٥ سنة ستين و سبعمائة.
السلطان يستدعى الشريفين عجلان و ثقبة للحضور إليه بسبب ما يحصل بمكة من الجور و افتراق الكلمة فيعتذران. السلطان يعزلهما و يولى أخويهما سندا و محمد بن عطيفة إمرة مكة. وصول محمد بن عطيفة إلى مكة فى عسكر من مصر فيهم أربعة من الأمراء، و وصول سندين رميثة من ناحية اليمن، فخلع عليهما، و دعى لهما على زمزم. فانصلح حال مكة، و ارتفع عنها الجور، و أسقط المكس من المأكولات، و جلبت الأقوات، و انقمع أهل الفساد، و رخصت الأسعار.
الشريف عجلان يتوجه إلى مصر و معه ابناه أحمد و كبيش، القبض عليهم و اعتقالهم بقلعة فى مصر. أسباب القبض عليهم.
الشريف ثقبة يقطع الطريق على من يأتى من حلى إلى مكة من التجار و الحجاج و المسافرين.
قدوم رجبية من مصر فيها بعض القضاة.
وصول الحاج العراقى إلى مكة.
الملك الناصر يرسل كسوة للكعبة الشريفة تكسى بها من الداخل.
وقوع الوباء بجمال المصريين، و فى قافلة أهل اليمن؛ فمات خلق كثير و جمال كثيرة.
حصول غلاء عظيم فى أول السنة، ثم رخاء كثير فى النصف منها.