إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤١ - «سنة ثلاثين و ثمانمائة»
الخواجا فخر الدين التوريزى، و أنه أخذ منهم قريبا من ثلث مالهم، و شكوه إلى الأشرف، و شكوا المباشر السنيتى، فأحضره السلطان و ضرب بين يديه ضربات، و ضرب المباشر بين يديه أيضا.
و فيها وصل مرسوم بأن يحتاط على بيت الخواجا فخر الدين التوريزى و تحفظ حواصله، و لا يغير منها شىء و لا الدرهم الفرد، و وصل مرسوم بأن يتوجّه تاج الدين مسك وكيل التوريزى من مكة إلى حيث شاء؛ إما إلى المدينة أو إلى اليمن، أو حيث شاء، و لا يقيم بمكة.
و فيها جاء مرسوم بطلب القاضى نور الدين على بن جار اللّه [١] الحاكم بجدّة إلى القاهرة، فتوجه صحبة الركب المصرى.
و فيها كان أمير الحاج المصرى قرّا سنقر، و أمير الأول خوش قدم مقدم المماليك [٢].
و فيها وصل صحبة الحاج مرسوم بأن يحتاط على موجود/ الخواجا شهاب الدين بركوت المكين، و على ما وجد من حمول الخواجا ٣٩١ شيخ على [٣] و زين الدين بن عبد الصمد، و جماعة تجار العجم المقيمين بعدن؛ فوضع سعد الدين بن المرأة يده على ما وجده من
[١] ترجم له الضوء اللامع ٥: ٢٠٩ برقم ٦٩٩.
[٢] نزهة النفوس ٣: ١٢٤، و درر الفرائد ٣٢٤.
[٣] و هو أخ لفخر الدين أبى بكر التوريزى، و انظر ترجمته فى الضوء اللامع ٦: ٢٨ برقم ٦٩.