إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤٠ - «سنة ثلاثين و ثمانمائة»
عيون مكة تبكى عزل حاكمها* * * أبى السعادات جالى ظلمة الريب
و أهل مكة ضجوا بالدعاء إلى* * * مولاهم الملك العلام للغيب
يا ربنا و مليك الدهر أجمعه* * * ارحم فقد ضرب الإسلام بالشيبى
فلما وقف على هذه الأبيات شيخنا أبو الخير بن عبد القوى قال فيما أنشدنيه:
و لما تولى أظهر البغض و الخنا* * * و لم يخش من ريب و لم يخش من عيب
فعجل ربى عزله فى شبابه* * * ألا فانظروا المعروف يضرب بالشيب [١]
و فيها- فى ثانى عشر ذى القعدة- قدم الأمير خوش قدم [٢] زمام الآدر الشريفة [٣]، و الأمير مراد خجا [٤] أحد مقدمى الألوف بالقاهرة فى ركب قدر مائتى جمل، و صحبتهم حجّاج و طبل، و سكن خوش قدم المدرسة المنصورية.
و فيها- فى ربيع الأول- رافع [٥] التجار من الهند المجردون
[١] فى الأصول «الشيبى» و ورد فى هوامش الأصول «الشيب: بالكسر سير السوط». (قاموس) مما اقتضى تصويب ما بالأصل.
[٢] و قد ورد رسمه كثيرا «خشقدم».
[٣] كذا فى م، و فى ت «الدار الشريفة».
[٤] فى الأصول «مراد قجا» و المثبت عن النجوم الزاهرة ١٤: ٨٥.
[٥] كذا فى م، و فى ت «رافق».