إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤٤ - *** «سنة إحدى و خمسين و سبعمائة»
و فيها مات الإمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم الأصفونى [١] فى ليلة الثلاثاء ثالث عشر الحجة بمنى و نقل إلى المعلاة فدفن بها.
و علماء [٢] بنت الشيخ عبد اللّه بن عبد الحق الدلاصى.
*** «سنة إحدى و خمسين و سبعمائة»
فيها حج بييغاروس من مصر، و أردف بالأمير سيف الدين طاز أتابك الجيوش الإسلامية، فساس الأمر و تلطف بالأمير بيبغا غاية اللطف و لما وقعت الفتنة بمنى ذلك العام قبض على المجاهد صاحب اليمن، و على [ثقبة بن] [٣] رميثة صاحب مكة- كان- و على طفيل صاحب المدينة النبوية، فقدم بالجميع إلى مصر من غير تكلف حتى وطئوا بساط السلطان. ذكر ذلك أبو الحسن على بن العتر [٤] فى ذيله.
[١] كذا ورد اسمه فى الأصول. و فى العقد الثمين ٥: ٤١٥ برقم ١٧٩٨، و السلوك للمقريزى ٢/ ٣: ٨١٣، و الدرر الكامنة ٢: ٤٥٩ برقم ٢٣٧٤، و النجوم الزاهرة ١٠: ٢٤٨، و شذرات الذهب ٦: ١٦٧ «نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن على القرشى الأصفونى الشافعى».
[٢] فى الأصول «علاما» و المثبت من العقد الثمين ٨: ٢٨٠ برقم ٣٤١٨ و فيه «توفيت سنة خمس و سبعمائة».
[٣] إضافة على الأصول يقتضيها السياق. و قد جاء فى السلوك للمقريزى ٢/ ٣:
٨٣١، ٨٣٢، و النجوم الزاهرة ١٠: ٢٢٦، ٢٢٧: أن ثقبة أخذ رهينة و أكرم، ثم بعد القبض على المجاهد فرّ بعربه و عبيده.
[٤] فى الأصول «ابن الغير» و لعل الصواب ما ذكرناه.