احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٢٦ - على نفسه فليبك من ضاع عمره - و ليس له منها نصيب و لا سهم
[فلا عيش فى الدنيا لمن كان صاحبا- و من لم يمت سكرا بها فاته الحزم]
قال رحمه اللّه[١]:
|
(فلا[٢]) عيش فى الدنيا لمن كان (صاحبا[٣]) |
و من لم يمت سكرا بها فاته الحزم |
|
صاحيا و سكرا هردو (منصوب[٤]) بحال است و ضمير متصل بفات مفعول وى است و عايد بمن و الحزم فاعل وى. يعنى چون شرف مقام محبت (بمثاتيست[٥]) كه به سبب حصول واردى از واردات اسرار آن مقام كه عبارت از ان سكر است طالب را از دركه ذلّ زوال و فنا باعلا درجات كمال و بقا ميرساند پس هركه بقصور خودى عاريست ازين شهود، عدم (آنكس به[٦]) از وجود. و هركه در فنا فى اللّه در (استبدال[٧]) ذلت فناى عبدانى بعزت بقاء حقانى (نكوشد[٨]) آنكس را حازم و عاقل نگويند:[٩]
|
تا جان دارم بُوَم بگفت (و[١٠]) گويت |
(وين[١١]) عمر بسر برم به جستوجويت |
|
|
با باد صبا دست به پيمان آرم |
تا از پى من بخاكم آرد بويت |
|
[على نفسه فليبك من ضاع عمره- و ليس له منها نصيب و لا سهم]
قال (رحمة اللّه[١٢]):
|
على نفسه فليبك من ضاع عمره |
و ليس له منها (نصيب[١٣]) و لا سهم |
|
چون اعظم آلات اكتساب كمال و اكرم حالات نيل فضل و نوال اوان گنج حيوة و زمان جواهر انفاس و ساعات است كه (طالب لبيب[١٤]) بوسيلت آن اكتساب (سعادات ابدى و اصطياد[١٥]) كمالات سرمدى مىتواند كرد و نفس عزيز
[١] - عليه.
[٢] - و لا.
[٣] - صاحيا.
[٤] - مطلوب.
[٥] - به مثابهاى است.
[٦] - آنكسب.
[٧] - استدالال.
[٨] - نكوشيد.
[٩] - رباعى.
[١٠] - ندارد.
[١١] - وى.
[١٢] - رحمه اللّه عليه.
[١٣] - يصيب.
[١٤] - سالك بسبب يافتن و رسيدن.
[١٥] - سعادت ابد و اصطباد.