احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ١٤٤ - ١٩ - رساله عقبات يا قدوسيه
نام و مضمون اين رساله (كه ٨ برگ چاپى است) از آيه قرآن مجيد گرفته شده است: و لا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (آيه ١١: سوره البلد) درين رساله سيد به شخص سلطان انتقاد سختى ميفرمايد و سپس او را براى مراعات عدل و انصاف و بهبود بخشيدن به وضع رعاياى خود اندرزها ميگويد و احكام خداى تعالى و حضرت رسول ٦ را با نقل آيات و اخبار عرضه ميكند.
سبك اين رساله اگرچه باندازه رسالههاى «ذكريه» (فارسى) و «همدانيه» بطور كلى مصنوع و متكلف نيست ولى از آيات و اخبار مشحون و داراى زور و آهنگ و تأثير «خطابهاى» ميباشد. و اكنون عباراتى از آغاز اين رساله را مى آوريم «تا نقاشان كارگاه قضا از خمخانه تقدير نقوش اقبال و ادبار بر لوح استعداد قاصدان راه سعادت و شقاوت مينگارند و حاجبان مشيت و مو كلان رشد و غى برحال سعداء و اشقيا ميگمارند ميامن نفحات الطاف ربانى نثار روزگار سالكان مسالك طريقت و هادى حال تايهان بيداى طبيعت باد. قال اللّه تعالى: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ. إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ[١] إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ. أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ[٢] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ. أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ[٣] قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً[٤] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ[٥] وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا
[١] - آيات ٦، ١٣، سوره الفجر.
[٢] - آيات ٨، ٩، سوره يونس.
[٣] - آيات ١٥، ١٦، سوره هود.
[٤] - آيات ١٠٣، ١٠٤، سوره الكهف.
[٥] - آيه ٩، سوره المنافقون.