احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٠١ - شربنا على ذكر الحبيب مدامة - سكرنا بها ان يخلق الكرم
شراب در مجلس الست از دست ساقى مشيت نوشيدند و آثار (نشوت[١]) آن شراب در (نشأت[٢]) دنيوى ظاهر گشت و نشاننده خمار اين سكر در موطن (اخروى[٣]) جز شربت وصال موعود نيست[٤].
|
اى ساقى از ان مى كه دل و دين منست |
بىخويشم كن كه مستى آيين منست |
|
|
نفرين تو (خوشترز[٥]) دعاى غيرى |
زيرا كه دعاى غير نفرين منست |
|
(قوله[٦]):
|
لها البدر كأس و هى شمس (يديرها[٧]) |
هلال و كم (يبدوبها[٨]) اذا مزجت نجم |
|
ضمير لها عايد به مدامة است (مبتدا[٩]) است و خبر وى كاس و واو[١٠] هى حال راست و ضمير در يدير (ها[١١]) عايد[١٢] به شمس. و هلال و (نجم[١٣]) فاعل يدير و يبدو تقدير كلام اين بود كه خ خ البدر كأس للمدامة و الحال انها شمس يديرها الهلال و كم من نجم يبدوا اذا مزجت المدامة بالماء» شبه الساقى بالهلال (لا دارته الكاس[١٤]) على اهل المجلس.
شايد كه مراد ناظم از اين معانى اعيان خارجى بود و شايد كه بدين عبارت حقايق نفسى خواهد. بتقدير اول مراد از بدر روح[١٥] محمدى بود كه مظهر آفتاب احديت و وعاى حقيقت محبت است و مراد از هلال على باشد كه (ساقى[١٦])
[١] - تشويق.
[٢] - نشاء.
[٣] - ندارد.
[٤] - رباعى:
[٥] - بهتر كه.
[٦] - قال رحمة اللّه عليه.
[٧] - بديرها.
[٨] - يبدوا.
[٩] - و بدر مبتدى.
[١٠] - و.
[١١] - ندارد.
[١٢] - است.
[١٣] - انجم.
[١٤] - لادرارته الكاسى.
[١٥] - پاك.
[١٦] - ندارد.