احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٣٩٨ - شربنا على ذكر الحبيب مدامة - سكرنا بها ان يخلق الكرم
مزاج سبب سكر صوريست و انقهار آن به سبب سطوت غلبات نور شهود موجب سكر (معنو[١]) زيرا چه حقيقت نور (چنانك[٢]) بورود ظلمت (ساتر[٣]) مستتر مىگردد (بطلوع[٤]) نور قاهر هم متوارى مىشود و محل سلطنت اين وارد در مبادى شهود بود اما چون حال (مشاهد[٥]) از شائبه (تحول[٦]) ايمن گردد و بطريق (تكرار و[٧]) استقرار مقام سالك شود و حقيقت مشهود باستمرار (شهود[٨]) انيس شاهد گردد[٩] هر جزوى از (اجزاء[١٠]) وجود واجد بسبب حصول انس بوصول جنس باصل خود باز گردد و مجال جولان تصرفات حسى و (نفسى[١١]) بشعاع نور عقل منور شود و باز تميز ميان متفرقات (محسوسات[١٢]) پيدا آيد و اين حال را صحو ثانى و جمع الجمع خوانند.
[شرح سرودهها]
چون اين مقدمات محقق گشت بعد ازين در شرح ابيات شروع كرده (اند[١٣]) بعون اللّه و حسن توفيقه.
[شربنا على ذكر الحبيب مدامة- سكرنا بها ان يخلق الكرم]
قال (رحمه[١٤]) اللّه:
|
شربنا على ذكر الحبيب مدامة |
سكرنا بها[١٥] ان يخلق (الكرم[١٦]) |
|
بدان اى عزيز/ اوردنا اللّه و اياك (مصانع[١٧]) زلال العرفان و جعلنا و اياك من اهل الايقان كه چون[١٨] حق جل و علا بمقتضاى جود افراد و اشخاص مراتب امكان را از ظلمت آباد نابود بصحراى وجود آورد و بعموم تجليات
[١] - معنويست.
[٢] - چنان.
[٣] - ساير.
[٤] - و به ظهور.
[٥] - مشاهده.
[٦] - و نخوال.
[٧] - ندارد.
[٨] - ندارد.
[٩] - و.
[١٠] - اجزاى.
[١١] - نفس.
[١٢] - و محسوسان.
[١٣] - آيد.
[١٤] - رحمة.
[١٥] - من قبل.
[١٦] - الكريم.
[١٧]- ينابع( ينابيع؟).
[١٨]- حضرت.