احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٠٤ - فلو لا شذاها ما اهتدينا لحانها - و لو لا سناها ما تصورها الوهم
مىيابد پس اگر سطوت تاثيرات آن جمال بر آينه نفسى و قلبى و سرى ظهور كند (حقيقى[١]) كه حاصل اين (معانى[٢]) بود (حس[٣]) سيرت خوانند و اگر بر ظواهر صفحات لطايف جسمانى و قوالب (جثمانى[٤]) مبين گردد حسن صورت نامند چه بطون اين تجلى منتج فصاحت و ظهور آن مثمر صباحت است و لطافت حسن و جمال و ملاحت (خد[٥]) و خال و چشم دل فريب و ابروى هلال مثال در صور معاشيق (برادلال[٦]) از آثار عكوس آن جمالست چنانك (ناظم مىگويد[٧]):
|
و ما ذاك الا ان بدت بمظاهر |
فظنوا سواها و هى فيها تجلت |
|
پس مراد از (جان[٨]) كه منبع (روايح[٩]) طيبه است جمال مطلق بود و (شدا[١٠]) اشارت (بحمال[١١]) مقيد و المجاز قنطرة الحقيقة مىدان و اسرار تجليات جمالى بر (مجالى[١٢]) الواح وجود مىخوان و در سير (منازل[١٣]) حقيقت باقدام سعى مى كوش و طلعت جمال مخدرات غيبى از ديده وهم هر نااهل مىپوش.
|
اين سرنه زهر سرى توان يافت |
تا نور يقين (كرا[١٤]) نهادند |
|
|
هركس كه بصورت آدمى شد |
خاصيت آدمش (ندانند[١٥]) |
|
قال رحمة اللّه[١٦]:
|
و ان ذكرت فى الحى اصبح اهله |
نشاوى و لا عار عليهم و لا اثم |
|
ضمير مونث (در ذكرت[١٧]) عايد است بمدامه و ضمير اهله عايد بحى و نشوة
[١] - حقيقتى.
[٢] - معنى.
[٣] - حسن.
[٤] - انسانى.
[٥] - خط.
[٦] - پر از دلال.
[٧] - دويد. بيت:
[٨] - حان.
[٩] - روايحه.
[١٠] - شذاها مراد.
[١١] - بجمال.
[١٢] - محالى ارواح.
[١٣] - منازل.
[١٤] - كجا.
[١٥] - ندادند.
[١٦] - عليه.
[١٧]- هادر ذكر.