احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ١٩٤ - ١١ - الانسان الكامل يا روح الاعظم
مؤلف در فضائل «ذكر» مطالب رساله فارسى را بالاختصار آورده و در فضيلت ذكر خفى و سرى به آيه: ... ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً و خيفة ...[١] استشهاد نموده است. آغاز رساله اينطور است: الحمد للّه المذكور لكل لسان المشكور لكل نطق و بيان المعروف بجامع الافضال و الاحسان و «عَلَّمَهُ الْبَيانَ»[٢] رساله به سه فصل زير منقسم شده است:
فصل اول- فى فضائل الذكر فصل دوم فى المجاهدات و كيفية الذكر فصل سوم فى اقسام الذكر.
١١- الانسان الكامل يا روح الاعظم
نسخه خطى در كتابخانه ليدن- نسخه عكسى شماره ٦٧٢ (كتابخانه مركزى).
اين رساله كوچگ چهار برگى درباره اوصاف و كمالات «انسان كامل» است كه آن را روح الاعظم هم ناميدهاند و آغاز آن بدين قرار است: سبحان القدوس و بحمده و الصلوة على محمد و آله. اما بعد فقال النبى العربى الامى:
انا من اللّه و المومنون منى». ميفرمايد كه انسان كامل آنست كه در تقليد كاملترين انسانها، حضرت رسول ٦، بمقام اعلاى انسان برسد. در اين ضمن مؤلف اهميت متابعت و محبت و پيروى سنت رسول و اهل بيت رسول را ابراز ميفرمايد: «قال النبى صلى اللّه عليه و سلم: لا يدخل الجنة اقوام افئدتهم مثل افئدة الطير و الجنة فى الحقيقة قلب محمد صلى اللّه عليه و سلم و من احب اهل بيته دخل الجنة ...»
به عنوان نمونه از قول انسانى كه با پيروى رسول ٦ به كمال ممكن رسيده، قول حضرت على را «هذا كتاب اللّه الصامت و انا كتاب اللّه الناطق» (كه قبلا هم نقل گرديده) شاهد مىآرد.
درين رساله به تعليمات صوفيه و بويژه درباره وحدت الوجود و
[١] - آيه ٥٥، سوره الاعراف.
[٢] - آيه ٤، الرحمن.