احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤١٢ - و لو خضبت من كاسها كف لامس - لما ضل فى ليل و فى يده النجم
|
و لو عقبت[١] فى الشرق انفاس طيبها |
و فى الغرب (مزكوم لعادله[٢]) الشم |
|
فاعل (عبقت[٣]) انفاس است و الشم فاعل (عاد[٤]) و ضمير اول عايد بمدامه و ثانى راجع (بمزكوم[٥]) و از شم، (قوه شامه[٦]) مراد است و تعبيق بوييدن باشد و اينجا (عبقت[٧]) بمعنى هبّت است يعنى اگر نسيمى از نفحات ربانى و (نفحهاى[٨]) از تجليات رحمانى از مشرق غيب لاهوتى طلوع كند و در مغرب جثه ناسوتى مفلسى فاسد استعداد بحكم اتفاق (عادى[٩]) آن نسيم غروب كند بتاثير نفوذ سريان طيب آن نسيم قواى (مدركه[١٠]) او حيوة ابدى يابد و شهود بروق تجلى جمالى مشعل نيران شوق آن بيچاره شود و در انزعاج طلب و ابتهاج طرب قابل واردات غيبى و حامل اسرار تجليات ربانى گردد[١١].
|
اگر آن شه نظر يك دم (بكار[١٢]) من در اندازد |
هزاران طاير قدسى به پيش من (بر[١٣]) اندازد |
|
|
گر آن خورشيد بنمايد جمال از مطلع وحدت |
شب تاريك هستى را چو سايه در سر اندازد |
|
[و لو خضبت من كاسها كف لامس- لما ضل فى ليل و فى يده النجم]
قال رحمة اللّه[١٤]:
|
و لو خضبت من كاسها كف (لامس[١٥]) |
لما ضل فى ليل و فى يده النجم |
|
[١٦] خضبت كف است و فاعل (ضل[١٧]) ضميرى عايد بلامس. مراد از كف قلب است
[١] (*) عبقت بايد باشد.
[٢] - مركوم لعاذله.
[٣] - عقبت.
[٤] - عاذ.
[٥] - بتركوم.
[٦] - قوت شاميه.
[٧] - عقبت.
[٨] - تحفهاى.
[٩] - مجارى.
[١٠] - مدرك.
[١١] - نظم:
[١٢] - به حال.
[١٣] - پر.
[١٤] - عليه.
[١٥] - الامس.
[١٦] - مفعول ما لم يسم فاعله.
[١٧] - ندارد.