احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤١١ - و لو عقبت فى الشرق انفاس طيبها - و فى الغرب مزكوم لعادله الشم
[و لو قربوا من حانها مقعدا مشى- و ينطق من ذكرى مذاقتها البكم]
قال رحمه اللّه[١]
|
و لو قربوا من حانها مقعدا مشى |
و ينطق من ذكرى مذاقتها البكم |
|
فاعل مشى ضميريست راجع بمقعد و فاعل ينطق[٢] است و ضمير حان و مذاق عايد[٣] بمدامه يعنى اگر محجوبى عاجز كه برودت هواى نفسانى اقدام همت او را از سير الى اللّه معطل كرده باشد يا ناقصى كه از (قله[٤]) استعداد فطرى لسان مقال او از ابراز دقايق معانى و[٥] اخراج حقايق عرفانى از مدارج خزاين روحانى قاصر بود اگر بجوار قرب (حانوت[٦]) ولايت مشرف گردد[٧] آثار ترياق صفاى محبت مزيل امراض و افلاج او گردد و باعثه اداى حقوق مودت محرك سير او شود و كنوز جواهر معارف و ينابيع اسرار حكمت كه در زمين (استعداد او[٨]) مدفون و مستور (بود بتحقق[٩]) اخلاص در مجارى نطق او بظهور پيوندد[١٠].
|
ز من اى دوست اى يك پند بپذير |
برو فتراك صاحب دولتى گير |
|
|
كه قطره تا صدف را در نيابد |
نگردد گوهر و روشن نتابد |
|
|
اساس كار وقتى محكم افتاد |
كه موسى را خضر ميگردد استاد |
|
[و لو عقبت فى الشرق انفاس طيبها- و فى الغرب مزكوم لعادله الشم]
قال (رحمه اللّه[١١]):
[١] - عليه.
[٢] - بكم.
[٣] - است.
[٤] - قلت.
[٥] - از.
[٦] - جالوب.
[٧] - و.
[٨] - استعدادات.
[٩] - است به تحقيق.
[١٠] - مثنوى.
[١١] - رحمة اللّه عليه.