احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ١٨١ - ١ - شرح اسماء الحسنى
على همدانى. بدان ايدك. اللّه كه فلزات را مرتبه كمال آنست كه شمسى باشند ...» ولى اينها اقوال على همدانى مىباشند و نه رسالهاى جداگانه از وى. و اللّه اعلم بالصواب.
آثار عربى
١- شرح اسماء الحسنى
نسخ خطى: شماره ٣٨٧١ (مجلس) ١٨٥٢ (فرهنگستان تاجيكستان) و نسخهاى در كتابخانه فرهنگستان تاشكند.
اين رساله داراى ٩٠ برگ در نسخه شماره ٣٨٧١ (از برگ ١٧٢ تا ٢٦١) و موضوع آن شرح «اسماء اللّه الحسنى» است كه ٩٩ ميباشد. آغاز رساله چنين است:
«الحمد اللّه الذى نور سماء الوجود بمصابيح اسماء الحسنى و فتح ابواب خزائن الوجود بمفاتيح الصفات الا سنى و خشع بهيبة جلاله الارواح الطاهرة فى السموات العلى و هام بيداء جلاله عقول المهيبة فى الملاء الاعلى و كشف عن بصائر اهل العرفان اكنه حجب الريب و العمى حتى عرفوا بتصريف و شاهدوه فى ملابس مرأت الصدور المعنى و احتجب حجاب عزه عن درك ابصار المحجوبين فعموا عن مشاهدة تجليات جماله الاجلى و حرموا عن لذة اسماع خطابه الاشهى و الصلوة على من ارسله بالبشارة العظمى ...»
در مقدمه ميفرمايد: قال اللّه تعالى ... وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها[١] وصح عن المخبر الصادق صلوات اللّه عليه. ان اللّه تعالى له تسعة و تسعين اسماء:
مائة الاواحدة على وجه التأكيد ...»[٢]
بعد از مقدمه، دربارهى اهميت و فضايل و بزرگوارىهاى اسماى الهى صحبت مفصل و ارزندهاى دارد و بعد از آن يكايك اسماء الحسنى را شرح ميدهد و بركات و حكم آن را توضيح ميدهد و به آيات قرآن مجيد و احاديث رسول ٦
[١] - آيه ١٨٠، سورة الاعراف و نيز ر ك: ٨ از طه، ١١ از اسراء و ٢٢ تا ٢٤ از الحشر.
[٢] - برگ ١٧٨.