احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٢٠٢ - ٢٠ - خواطرية
است. آغاز خطبه اول چنين است: «الحمد للّه الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ ان يكون شُكُوراً و تستر موائد نعيم الاذكار على احاحين الليل و النهار جزاء و ذكرا لاجل لشكر فابى الظالمون الا كفورا[١] و اخذ بجامع قلوب المحبين عن ظلمات الغفلة و الاحتجاب الى فضاء مشاهداة الاسرار الاوراد بالاذكار فقد فاز فوزا عظيما[٢] و نالوا ملكا كبيرا و اعمى ابصار الغافلين كى لا يهتدوا الى سرادقات عزه بنور الطاعات وَ ما- يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً[٣] و الصلوة على من ارسله بالحق بشيرا و نذيرا فقام داعيا الى اللّه باذنه و سراجا منيرا[٤] و على اله الطيبين و الطاهرين و ائمه المهتدين و سلم تسليما كثيرا كثيرا اما بعد ...»
و در آغاز خطبه ثانى آيات متعدد قرآن مجيد را در اهميت ذكر خداوندى نقل ميكند مانند: وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا[٥] و ٢- وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ[٦] موضوع هردو خطبه تقريبا يكى است- در خطبه اول سامعين و خوانندگان را از نتائج غفلت قلب و گمراهى ميترساند و براى ادامه عبادت و ذكر دعوت به جلاء و بيدارى قلب مىنمايد.
در خطبه دوم نيز همين مطلب را ابراز ميدارد منتهى از وساوس نفس و شيطان مردم را برحذر ميدارد و معنى اخلاص و تقوى را توضيح ميدهد.
٢٠- خواطرية
نسخههاى خطى: تاشكند شماره ٢٣٨٥ (ر ك ج ٢) نسخه كتابخانه موزه بريتانيا (عكس اين نسخه در كتابخانه مركزى).
آغاز اين رساله چنين است: و اللّه يقول الحق و هو يهدى السبيل.
[١] - آيه ٩٩، الاسراء.
[٢] - آيه ١، سوره الاحزاب.
[٣] - ٤١، الاسراء.
[٤] - ٤٥، الاحزاب.
[٥] - آيه ٢٥، الدهر.
[٦] - ٢٨ الكهف.