احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٢٢ - هنيئا لاهل الدير كم سكروا بها - و ما شربوا منها و لكنهم هموا
آشاميدن مى (سوريست[١]) چه رغبت آن خمر (از كورى[٢]) و شارب آن از (اصل[٣]) سعادت و منبع كمال در غايت دوريست و شرب آن شراب نتيجه ضلال و معقب عذاب و نكال است و شرب شراب محبت مورث وصال و (منتج[٤]) كمال است آن موجب هوان و خسار و اين مظهر عز و افتخار. شرب آن شراب (سيرت[٥] جهال و (اشرار[٦]) تحصيل ذوق اين شراب شيوه ارباب قلوب و اخيار[٧]:
|
پيش از آن كاندر جهان باغ (و[٨]) مى و انگور بود |
از شراب (عشق جانان[٩]) جان ما مخمور بود |
|
[هنيئا لاهل الدير كم سكروا بها- و ما شربوا منها و لكنهم هموا]
قال رحمة اللّه[١٠]:
|
هنيئا لاهل الدير (كم[١١]) سكروا بها |
و ما شربوا (منها و لكنهم هموا[١٢]) |
|
|
و عندى منها (نشوة[١٣]) قبل نشأتى |
معى ابدا تبقى و ان (يلى[١٤]) العظم |
|
(نشوة[١٥]) مبتدا است و عندى خبر وى فاعل تبقى ضميريست عايد[١٦] و مراد از اهل دير ملازمان آستانه (جلال[١٧]) و مجاوران بارگاه جمالاند كه بسبب (بقاياء[١٨]) وجود رسمى از پس پردههاى افعالى و صفاتى نغمات لطايف معارف مىسرايند و بتعبيق روايح نفحات اسرار ذاتى، مستى (مىافزايند و از حقيقت شرب اسرار تجليات[١٩]) ذاتى كه محرق ديرو (مفنى[٢٠]) غيرست هنوز خبر نيافتهاند چه اگر
[١] - صوريست.
[٢] - انگورى.
[٣] - اهل.
[٤] - منبع.
[٥] - سير.
[٦] - اشراب.
[٧] - بيت.
[٨] - ندارد.
[٩] - لا يزالى.
[١٠] - عليه.
[١١] - قد.
[١٢] - فيها و لكنهم هم.
[١٣] - نسوة.
[١٤] - بلى.
[١٥] - نسوة.
[١٦] - به نسوة.
[١٧]- اجلال.
[١٨]- بقاء.
[١٩]- سى افزايد و از صر شراب اسرار.
[٢٠]- مغنى.