احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤١٤ - و لو ان ركبا يممو ترب ارضها - و فى الركب ملسوع لما ضره السم
آن حقيقت ديده دل[١] بنور اللّه اسرار بين گردد و بوسيلت راووق مجاهدات طلب (صماخ[٢]) فهم طالب كه سمع لطيفه (قلبى[٣]) است[٤] واعى اخبار ربانى و مدرك اسرار روحانى شود كه لا يزال العبد يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت له سمعا و بصرا الحديث[٥]:
|
اى ذرهاى (تو[٦]) از نور تو بر عرش اعظم تافته |
از عرش اعظم در گذر برهر دو عالم تافته |
|
|
آن ذره (دريت شده[٧]) خورشيد خاصيت شده |
سر تا قدم زينت شده برهر دو عالم تافته |
|
|
بر عاشقان روى تو برساكنان كوى تو |
از پرتو يك موى تو كار معظم يافته |
|
[و لو ان ركبا يممو ترب ارضها- و فى الركب ملسوع لما ضره السم]
قال (رحمه اللّه[٨]):
|
و لو ان (ركبا يممو[٩]) ترب ارضها |
و فى الركب ملسوع لما ضره السم |
|
(يمموا[١٠]) اى قصدوا و سم بفتح و ضم زهر است و لما جواب لو است و سم فاعل ضره و ضمير ارض عايد بمدامه يعنى چون جمعى از طالبان (عتبه[١١]) جلال و فريقى از (قاصدان مقاصد[١٢]) آمال در سير منازل عالم علوى قصد جوار حضرت مولى كنند و در ميان ايشان (رمنى[١٣]) ملسوع بود كه نيش افعى هوى چشيده و الم هر محبت دنيا بباطن او رسيده و باسباب هلاك و خسران (ابدى[١٤]) آرميده[١٥] بالتيام
[١] - او.
[٢] - صحاح.
[٣] - قلب.
[٤] - و.
[٥] - شعر:
[٦] - ندارد.
[٧] - ذريت شد.
[٨] - رحمة اللّه عليه.
[٩] - راكبا تمموا.
[١٠] - تمموا.
[١١] - عقبه.
[١٢] - قاصد.
[١٣] - زمين.
[١٤] - ندارد.
[١٥] - و.