احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٥٢١ - ٦٩ - حب آل محمد جواز على الصراط
رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم معرفة آل محمد براءة من النار و حب آل محمد جواز على الصراط و الولاية لآل محمد أمان من العذاب، أورده أبو اسحاق فى كتابه.
قال كرم اللّه وجهه: ان كنت جازعا على ما نقلت [أتلفته] من يديك فاجزع على كل ما لم يصل اليك و استدل على ما لم يكن بما قد كان و ان [فان] الامور أشباه.
الحديث الموفى للسبعين عن ابن عباس رضى اللّه عنه [قال] قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: لو أن الرياض أقلام و البحر مداد و الجن حساب و الانس كتاب ما احصوا فضائل على بن أبى طالب، رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل و يطمع فى التوبة بطول الامل يقول فى الدنيا قول الزاهدين و يعمل فيها عمل الراغبين ان اعطى منها لم يشبع، و ان منع منها لم يضع [يقنع] يعجز عن شكر ما اوتى و يبتغى الزياده فيما [مما] بقى [بغى] ينهى و لا ينتهى و يأمر بما لا يأتى يحب الصالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم [يكره الموت] ان سقم ظل نادما و ان صح أمن لاهيا، يعجب بنفسه اذا عوفى و يقنط اذا ابتلى [تغلبه نفسه على ما يظن، و لا يغلبها على ما يستقر، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه، يرجو لنفسه بأكثر من عمله] ان أصابه بلاء دعى مضطرا و ان ناله رخاء أعرض مغترا ان استغنى بطر و فتن، و ان افتقر قنط و وهن، يقصر اذا عمل و يبالغ اذا سأل، يصف العبرة و لا يعتبر، و يبالع فى الموعظة و لا يتعظ، فهو بالقول مدل، و بالعمل مقل، ينافس [يناقش] فيما يفنى، و يسامح فيما يبقى، [يرى الغنم مغرما، و الغرم مغنما،] يخشى الموت و لا يبادر الفوت، يستعظم من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه [و يستكثر من طاعته ما يحقره من غيره] على الناس طاعن و لنفسه مداهن،