احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٥٠٧ - ١٤ - الصديقون ثلاث
قال «كرم اللّه وجهه»: خالطوا الناس مخالطة ان متم بكوا عليكم و ان غبتم حنوا [جنفوا[١]] اليكم [عليكم]
[١٢- فالزموا على بن أبى طالب فانه الفاروق بين الحق و الباطل]
(الحديث الثانى عشر) عن ابى ليلى [أبى ذر] الغفارى «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: سيكون [ستكون] من بعدى فتنة فاذا [فان] كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب فانه الفاروق بين الحق و الباطل، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان، و اعجز منه من ضيع من ظفر به منهم.
[١٣- لا تقعوا فى علىّ فانه منى و أنا منه]
(الحديث الثالث عشر) عن ابى بريدة [ابى هريرة] «رضى اللّه عنه» قال بعث [كان] رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث بعثين [بعثتين، و بعث] على أحدهما علىّ [عليا] و على الآخر خالد بن الوليد و قال: اذا لقيتم [التقيتم] فعلى على الناس [امام] و اذا افترقتم فكل على جنده، فلقينا بنى زبير [بنى زبيدة] فاقتتلنا و ظهرنا [ظفرنا] عليهم و سبيناهم فاصطفى على من السبى واحدا لنفسه فبعثنى خالد الى النبى صلى اللّه عليه [و آله] و سلم حتى يخبره بذلك [اخبره ذلك] فلما أتيت و اخبرته فقلت: يا رسول اللّه بلغت ما ارسلت به؟ فقال: لا تقع [لا تقعوا] فى علىّ فانه منى و أنا منه و هو وليى و [او] وصيى من بعدى، رواه الامام [احمد] فى مسنده.
قال «كرم اللّه وجهه»: قرنت الهيبة بالخيبة، و الحياء بالحرمان، و الفرصة تمرمر السحاب فانتهزوا فرص الخير.
[١٤- الصدّيقون ثلاث]
(الحديث الرابع عشر) عن داود بن بلال «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم الصديقون ثلاث [ثلاثة]: حبيب البحار [النجار] مؤمن [و هو من] آل ياسين، و حزبيل [حزقيل] مؤمن [و هو من] آل فرعون، و على بن أبى طالب و هو أفضلهم، رواه صاحب الفردوس.
[١] - جنف عليه: مال عليه فى الحكم و الخصومة و القول و غيرها، و هو شبيه بالحيف.]