احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٩ - صفة الفقراء
الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ[١] الذى اخرج الخلق من مضيق العدم الى فضاء الوجود و جعل منهم الاشقياء و سعدء».
بنقل از آيات قرآنى و احاديث رسول ٦ و اقوال بزرگان مؤلف فضيلت فقر و صاحبان فقر را به ثبوت ميرساند مثلا به آيات و احاديث زير استشهاد مى كند:
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ[٢] وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ[٣] فضل الفقراء على الاغنياء كفضلى على جميع خلق اللّه تعالى. (حديث).
سراج الاغنياء فى الدنيا و الاخرة هم الفقراء- لولا الفقراء لهلك الاغنياء دولة الاغنياء فى الدنيا لا بقاء لها و دولة الفقراء فى الاخرة لا نهاية لها (بروايت امام احمد بن حنبل).
درين رساله با سند شيخ فتوت خود محمد اذكانى بعضى از احوال و مقامات صوفيه را بيان كرده و آنها عبارتاند از: ارادت، توبه، مجاهده، عزلت، تقوى، زهد، صمت (كم گفتارى)، خوف، رجا، حزن، تواضع، توكل، شكر، صبر، ورع، استقامت، اخلاص، صدق، حيا، توحيد، معرفت و شوق.
در آخر رساله سلسله فقر خود را نيز ذكر كرده است. (رساله ١٨ برگ دارد).
٩- صفة الفقراء
نسخ خطى: ٢٦/ ٤٢٥٠ (ملك) شماره ٢٣٧٧ تاشكند (ج ٣، بشماره ٢٣١٥ كه «فقريه» نام دارد).
اين رساله مختصر در ٤ برگ و در صفات فقراء و اولياء اللّه است سيد طبق روش خود با استناد به آيات قرآن مجيد و احاديث رسول ٦ و اقوال صوفيه بزرگ
[١] - آيات ١٥- ٢٦، البروج.
[٢] - آيه ٣٧، النور.
[٣] - آيه ٢٨، سوره الكهف.