احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٣٨٥ - چرايى نامگذارى به«مشارق الاذواق»
[متن]
بسم اللّه الرحمن الرحيم (و به نستعين[١]) حمد اعم و ثناى اتم حضرت (و دودى[٢]) را كه صفاى مودت و وفاى محبت را تاج و طوق جانهاى شيفتگان عكس جمال و مفتاح ذوق سوختگان ... ت[٣] جلال ساخت رؤفى كه (مخموران[٤]) درد درد فراق و (مغموران[٥]) سوز اشتياق را باقداح افراح شراب افضال بنواخت لطيفى كه لطايف[٦] جودش ناقصان ظلمت خاك را بتوالى رشاش كرم (دروه[٧]) كمال بخشيد جميلى كه از ساقى (عكوس[٨]) انوار جمالش مهجوران باديه هيمان و رنجوران زاويه احزان را (شربت[٩]) وصال (رسيد[١٠]) باظهار آثار نفس رحمانى سايران عرصه وجود را بار عام داد[١١] بامطار اسرار حقايق عرفانى و الهان خطه شهود را آرام داد و صلوات زاكيات و درود ناميات بر صاحب (لواء[١٢]) كوثر و (مقتداى[١٣]) اهل محشر بحر عالم توحيد بدر فلك تحقيق سيد انبيا محمد مصطفى و بر اهل بيت او كه (كاشفان[١٤]) اسرار عرفان و واصفان انوار وجداناند.
[چرايى نامگذارى به «مشارق الاذواق»]
اما بعد (يقول[١٥]) العبد (الفقير[١٦]) على بن شهاب الهمدانى عفا اللّه عنه بكرمه و وفقه لشكر نعمه[١٧].
[١] - ندارد.
[٢] - پروردگارى.
[٣] - سبحات( در نسخه اصل، بيشتر اين كلمه محو شده).
[٤] - مخمورات.
[٥] - مغمورات.
[٦] - كمال.
[٧] - ذروه( و صحيح همين است).
[٨] - كؤوس.
[٩] - شراب.
[١٠] - رسيده.
[١١] - و.
[١٢] - لواى.
[١٣] - مقتداء.
[١٤] - مكاشفان.
[١٥] - فيقول.
[١٦] - الفقر الجانى.
[١٧]- كه.