احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٢٠٣ - ٢٠ - خواطرية
قال اللّه تعالى: أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ[١]- و قال اللّه تعالى: يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ[٢]- و قال اللّه تعالى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ[٣]- و قال اللّه تعالى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ[٤]- و قال اللّه تعالى: إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ[٥]- و قال اللّه تعالى: الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ-[٦] و قال رسول اللّه صلعم: ان الشيطان ليجرى آدم مجرى الدم و قال ٧: لولا ان الشيطين يجرون على قلوب بنى آدم لنظروا الى ملكوت السماء ...»
از آيات قرآنى و احاديث ماثورهاى كه در فوق نقل گرديد. مفاد اين رساله آشكار مىشود. درين رساله سيد راجع به شرور نفسانى و شيطانى صحبت كرده و سالكان راه حق را از اين شرور برحذر داشته است. لب مباحث اين رساله انواع خواطر و اعمال برضد شرور غولهاى شيطانى است.
موضوع نفس و شيطان يكى از موضوعاتى است كه على همدانى بآنها علاقه مخصوصى نشان داده است. در كتاب خلاصة المناقب و مستورات پارهاى از اقوال سيد را در اينمورد نقل كردهاند.
درين رساله على همدانى شيطانها را (بفحواى سوره الناس كه بعضى از آيات آن درين رساله منقول است) به دو گروه مشخص تقسيم كرده است:
شيطان انسى و شيطان جنى. خلاصه مطالب رساله در زير ميآوريم.
شياطين بردو قسم معنوى و حسى تقسيم مىشوند. قسم حسى آنان يا انسى است يا جنى. قسم معنوى شياطين هم يا انسى است يا جنى و در كار گمراهى
[١] - ٦١ يسين ٢٦.
[٢] - آيه ٢٧، سوره الاعراف.
[٣] - ايضا الاعراف آيه ١٩.
[٤] - آيه ٢٠، سوره المجادلة.
[٥] - آيه ١٢١، سوره الانعام.
[٦] - آيات ٤ تا ٦ سوره الناس.