احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٢٧ - على نفسه فليبك من ضاع عمره - و ليس له منها نصيب و لا سهم
خود را از گرفتارى تيه خسران و ظلمت (وحشت[١]) حرمان بنعيم رياض حقايق عرفان و لذت حصول انوار مدارج ايقان مىتواند رسانيد پس هركه با وجود استعداد و فرصتطلب مراد، از تحصيل اين سعادت بازماند و زمام اهتمام بدست تصاريف امور فانى مكدر (منغص[٢]) دنيوى داد بحقيقت از مردودان منكوس و مخذولان منحوس است كه مهروب را مطلوب داشته و مطلوب را مهروب انگاشته است «أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ»[٣] و كدام غبن و حسرت عظيمتر از آنك احمقى با وجود استعداد تحصيل (سيادت[٤]) پادشاهى و فرصت اكتساب ذوق (سعادت نامتناهى[٥]) محنت خاركشى و مذلت كناسى اختيار كند و مدبرى كه (حيران عبش[٦]) ضلال و لهفان عطش زلال (از مفاوز[٧]) بيداء عدم بسواحل درياى كرم وارد گردد (و[٨]) اوقات فرصت غنيمت ندارد و ساعات مهلت بلهور[٩] غفلت و لعب[١٠] شهوت گذارد و بآخر جمال تجليات نفحات ربانى ناديده و ذوق شراب محبت از اقداح اسرار عرفانى (ناچشيده تا[١١]) نفير حسرت[١٢] حرمان و زفير داغ (خسران[١٣]) با لب خشك و ديده گريان بظلمت خانه عدم باز گردد جاى آنست كه زمينيان از حال او عبرت[١٤] گيرند و آسمانيان از نكال او نوحه در گيرند.
جعلنا اللّه ممن سعد بطامته و فاز بمحبته و لا (يوقعه[١٥]) الهوى فى خسران الفوت و لا يحل به حسرة بعد الموت انه الواهب المنان ذو الفضل (و[١٦]) الاحسان و الجود و الامتنان و الحمد للّه وحده و السلام على من اتبع الهدى.
[١] - خست و.
[٢] - منقص.
[٣] (*) هود/ ٢١ و ٢٢.
[٤] - سعادت.
[٥] - نامتنا.
[٦] - با خسران.
[٧] - مغاور.
[٨] - ندارد.
[٩] - و.
[١٠] - و.
[١١] - ناكشيده با.
[١٢] - و.
[١٣] - هجران.
[١٤] - او عبرت( تكرار).
[١٥] - و لو يوفقه.
[١٦] - ندارد.