احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٢٦٤ - على(ع) و اسناد خرقه فتوت
على (ع) و اسناد خرقه فتوت
فتيان هم مانند صوفيان براى خود خرقهاى دارند و همگى نيز خرقه فتوت خود را به حضرت على (ع) ميرسانند. در فتوتنامهها ١٧، ١٣، ٧ و گاهى ٤ سلسله فتوت مذكور افتاده است در تحفة الاخوان كاشانى كه عين عبارت آن را خواهيد ديد، سلمان فارسى و حذيفه يمانى به عنوان دو جانشين على (ع) در طريق فتوت ذكر گرديدهاند و در فتوتنامه سلطانى مىنويسد:
على (ع) چهار خليفه در فتوت تعيين نمود. سلمان فارسى را مأمور مدائن نمود و فتيان ماوراء النهر و خراسان و طبرستان و عراق عجم و عرب بايد با وى استناد بجويند ابو المحجن مأمور يمن بود و فتيان يمن و عدن و بربر و هند و چين نسبت به وى دارند. سهيل (صهيب؟) رومى به روم فرستاده شد براهنمائى فتيان روم و غرب آذربايجان و داوود مصرى (يعنى صوفى قرن سوم هجرى م ٢٤٥؟) راهبر فتيان اسكندريه و حلب و همه مصر است. در مجلد ثانى الصلة بين التصوف و التشيع نيز سلاسل فتيان مذكور است از جمله سلسله متصل به حضرت على (ع) به وسيله كميل بن زياد كه مير سيد على همدانى عارف و حامى فتوت در قرن هشتم هجرى، سلسله فتوت خود را (در رساله فتوتيه) به وساطت او به حضرت مىرساند و مىگويد:
و ذلك مما وصلت به الاخ فى اللّه المحسن الموفق السعيد اخى شيخ على حاجى ابن المرحوم طوطى العليشاهى الختلانى اصلح اللّه شانه فى الدارين و البسته لباس الفتوة التى هى جزء الخرقة المباركة كما لبسته من يدشيخى و امامى و قدوتى و عمادى و من عليه فى طريقة الفتوة اعتمادى، امام المحدثين قدوة العارفين سلطان المحققين، سر اللّه فى الارضين نجم الحق و الملة و الدين، ابو الميامن محمد بن محمد الاذكانى، متع اللّه المسلمين ببركات انفاسه الشريفة و هو صحب الشيخ العارف شمس الحق و الدين محمد بن جمال و هو صحب السالك نور الدين سالار و هو صحب الشيخ على بن لالا غزنوى و هو صحب شيخ الاسلام، قائد مشايخ الكرام، مهبط الانوار الغيبية، مورد الاسرار القدسية، حجة العارفين،