تفصيل الشريعة- الصوم و الاعتكاف - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٨ - و أمّا المحظور
..........
منها: رواية محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: ليس للمرأة أن تصوم تطوّعا إلّا بإذن زوجها [١].
و منها: مرسلة القاسم بن عروة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
لا يصلح للمرأة أن تصوم تطوّعا إلّا بإذن زوجها [٢].
و منها: غير ذلك من الروايات [٣].
هذا تمام الكلام في شرح كتاب الصوم من تحرير الوسيلة، و أنا العبد المفتاق إلى رحمة الربّ الغفور الكامل الغنيّ محمّد الفاضل اللنكراني، عفي عنه و عن والديه المرحومين، و من اللّه أستمدّ لإتمام هذا الشرح و إن كان كلّ ما يتمنّى المرء لا يدركه، إلّا أنّ العناية الإلهيّة و النعمة الربوبيّة تجعل للإنسان الاطمئنان بذلك، هذا مع كبر السنّ، و وجود أمراض كثيرة محتاجة إلى المعالجة الدائميّة، و هذه الليلة ليلة ولادة أمّ الأئمّة عليهم السّلام و سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء- سلام اللّه عليها و على أبيها و على بعلها، و على الأئمّة الطاهرين عليهم السّلام من ولدها- من سنة ١٤٢٤ من الهجرة النبويّة القمريّة، و السلام على من اتّبع الهدى.
[١] الكافي ٤: ١٥٢ ح ٤، و عنه وسائل الشيعة ١٠: ٥٢٧، كتاب الصوم، أبواب الصوم المحرّم و المكروه ب ٨ ح ١.
[٢] الكافي ٤: ١٥١ ح ١، و عنه وسائل الشيعة ١٠: ٥٢٧، كتاب الصوم، أبواب الصوم المحرّم و المكروه ب ٨ ح ٢.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٥٢٧- ٥٢٨، كتاب الصوم، أبواب الصوم المحرّم و المكروه ب ٨.