منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٥٦ - الفصل الحادي عشر في القنوت
من لا يملك لنفسه ضرا، و لا نفعا، و لا موتا، و لا حياة، و لا نشورا، كما يستحب أن يدعو في القنوت قبل الركوع في الوتر بدعاء الفرج و هو: «لا إله إلا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلا اللّه العلي العظيم، سبحان اللّه رب السموات السبع و رب الأرضين السبع، و ما فيهن و ما بينهن، و رب العرش العظيم، و الحمد للّه رب العالمين»، و أن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا و أحياء، و أن يقول سبعين مرة: «أستغفر اللّه ربي و أتوب إليه»، ثم يقول: «استغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، ذو الجلال و الإكرام، لجميع ظلمي، و جرمي، و إسرافي على نفسي و أتوب إليه»، سبع مرات، و سبع مرات: «هذا مقام العائذ بك من النار» ثم يقول:
«رب أسأت، و ظلمت نفسي، و بئس ما صنعت، و هذي يدي جزاء بما كسبت، و هذي رقبتي خاضعة لما أتيت، و ها أنا ذا بين يديك، فخذ لنفسك من نفسي الرضا، حتى ترضي، لك العتبي لا أعود» ثم يقول: «العفو» ثلاثمائة مرة و يقول: «رب اغفر لي، و ارحمني، و تب علي، انك أنت التواب الرحيم».
مسألة ١- لا يشترط في القنوت قول مخصوص
، بل يكفي فيه ما يتيسر من ذكر، أو دعاء، أو حمد، أو ثناء، و يجزي سبحان اللّه خمسا، أو ثلاثا، أو مرة، و الأولى قراءة المأثور عن المعصومين (عليهم السلام).
مسألة ٢- يستحب التكبير قبل القنوت
، و رفع اليدين حال التكبير، و وضعهما ثم رفعهما حيال الوجه. قيل و بسطهما جاعلا باطنهما نحو السماء