منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٧١ - الثالث الشمس ٣٨١
الثالث: الشمس [٣٨١]
فإنها تطهر الأرض و كل ما لا ينقل من الابنية و ما اتصل بها من أخشاب و اعتاب و أبواب و أوتاد. و كذلك الأشجار و الثمار و النبات و الخضروات و ان حان قطفها و غير ذلك. و في تطهير الحصر و البواري بها إشكال [٣٨٢].
مسألة ٣١- يشترط في الطهارة بالشمس
- مضافا الى زوال عين النجاسة و الى رطوبة المحل- اليبوسة المستندة إلى الإشراق عرفا. و ان شاركها غيرها في الجملة من ريح أو غيره.
مسألة ٣٢- الباطن النجس يطهر تبعا
لطهارة الظاهر بالإشراق.
مسألة ٣٣- إذا كانت الأرض النجسة جافة
و أريد تطهيرها صب عليها الماء الطاهر أو النجس فإذا يبس بالشمس طهرت.
مسألة ٣٤- إذا تنجست الأرض بالبول فأشرقت عليها الشمس حتى يبست
طهرت من دون حاجة إلى صب الماء عليها. نعم إذا كان البول غليظا له جرم لم يطهر جرمه بالجفاف. بل يشكل طهارة سطح الأرض الذي عليه الجرم.
مسألة ٣٥- الحصى و التراب و الطين و الأحجار المعدودة جزءا من الأرض
بحكم الأرض في الطهارة بالشمس و إن كانت في نفسها منقولة. نعم لو لم تكن معدودة من الأرض كقطعة من اللبن في أرض مفروشة بالزفت
[٣٨١] لا تخلو أصل مطهرية الشمس من اشكال، و منه يظهر حال التفريعات.
[٣٨٢] الظاهر عدم التطهير و لو قلنا بمطهرية الشمس.