مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - المقام الثاني
و يكره تزويج العاقر و ان كانت ذات رحم و دين، فانّ الحصير في زاوية البيت خير من امرأة لا تلد [١] . و ورد انّ شوم المرأة كثرة مهرها و عقم رحمها [٢] .
و انّ السّوداء اذا كانت ولودا أحبّ من الحسناء العاقرة [٣] .
و منها: كونها تقيّة صالحة من ذوات الدّين، لو رود مدحها و الأمر باختيارها [٤] .
و منها: كونها جميلة، للأمر بذلك، لأنها تقطع البلغم، و لأنّ النظر اليها يجلّي البصر، و لانّ فعل حسنة الوجه أحرى ان يكون حسنا [٥] .
و منها: كونها حسنة الشعر، للأمر بالسؤال عن ذلك فيمن يراد تزويجها كالسؤال عن وجهها، لأنّ الشّعر أحد الجمالين [٦] .
و منها: كونها بيضاء سمراء، أى مشروبة بياضها حمرة، أو زرقاء، للامر بذلك [٧] .
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٥٣٥ باب ١٤ برقم ٤.
[٢] الكافي: ٥/٥٦٧ باب نوادر برقم ٥١.
[٣] الفقيه: ٣/٢٤٨ باب ١١١ برقم ١١٧٨.
[٤] الكافي: ٥/٣٣٢ باب فضل من تزوج ذات دين حديث ١ و ٣.
[٥] الكافي: ٥/٣٣٦ باب نادر حديث ١، و الخصال: ١/٩٢ برقم ٣٥ بسنده عن ابي الحسن الأوّل عليه السّلام قال: ثلاثة يجلين البصر: النظر الى الخضرة، و النظر الى الماء الجاري، و النظر الى الوجه الحسن. و عيون الاخبار: ٢٣٠ بسنده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، فان فعالهم احرى ان تكون حسنا.
[٦] الفقيه: ٣/٢٤٥ باب ١١٠ برقم ١١٦٤.
[٧] الكافي: ٥/٣٣٥ باب ما يستدلّ به من المرأة على المحمدة برقم ٨ بسنده قال امير المؤمنين عليه السّلام: تزوّجها عيناه سمراء عجزاء مربوعة، فان كرهتها فعليّ صداقها، و صفحه ٣٣٥ حديث ٦ بسنده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: تزوّجوا الزّرق فان فيهن اليمن.