مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٥ - المقام الثّالث
و يستحبّ عند إدخال العروس على زوجها أن يكونا على طهر، و أن يستقبل الرّجل القبلة و يضع يده على ناصيتها و يقول: «اللّهمّ على كتابك تزوّجتها، و في أمانتك أخذتها، و بكلماتك استحللت فرجها، فإن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويّا، و لا تجعله شرك شيطان» [١] .
و في رواية أخرى: «فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيّا من شيعة آل محمّد صلوات اللّه عليهم، و لا تجعل فيه للشيطان [٢] شركا و لا نصيبا» [٣] .
و يستحبّ أن يخلع الزّوج خفيّها حين تجلس، و يغسل رجليها، و يصبّ الماء من باب داره إلى أقصى الدّار [٤] . و أن يصلّي ركعتين إن خاف أن تكرهه، و يأمرها بصلاة ركعتين، ثمّ يحمد اللّه عزّ و جلّ و يصلّى على النّبيّ محمّد و آله، ثمّ يدعو اللّه تعالى، و يأمر من معها أن يأمّنوا على دعائه، و يقول: «اللّهمّ ارزقني إلفها و ودّها و رضاها، و ارضني بها، و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس ايتلاف، فانّك تحبّ الحلال و تكره الحرام» [٥] .
و يستحبّ ان يمنع العروس في اسبوع العرس من أكل الألبان و الخلّ
ق-ان يتملّك المنثور، و يرتب على ذلك جميع آثار الملك، كما و يجوز للناثر الرجوع في اباحته التمليكية ما دامت العين قائمة في ملك الحائز، و لم يكن ذا رحم للناثر، او انها تمليك من المالك الناثر لمن يجوز المنثور، فبمجرد الحيازة يدخل المنثور في ملك الحائز، و له ان يتصرف فيه بكل تصرف متوقف على الملك. و الظاهر ان المقام من القسم الثاني، و للمسألة كلام طويل، تراجع الاسفار الفقهية المبسوطة.
[١] الكافي: ٥/٥٠١ باب القول عند دخول الرجل باهله حديث ١ و ٣.
[٢] في الأصل: للشيطان فيه..
[٣] الكافي: ٥/٥٠٢ باب القول عند الباه و ما يعصم عن مشاركة الشيطان حديث ١ و ٢ و ٣.
[٤] الامالي للشيخ الصدوق: ٥٦٦ المجلس الرابع و الثمانون حديث ١.
[٥] الكافي: ٥/٥٠٠ باب القول عند دخول الرجل باهله حديث ١.