مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٥ - التاسع التطّيب
و يستحب تقبيل الوردة و الريحانة اذا تناولها و وضعها على عينيه ثم الصلاة على محمد و الأئمة عليهم السّلام، فان من فعل ذلك كتب اللّه تعالى له من الحسنات مثل رمل عالج، و محا عنه من السيئات مثل ذلك، و لم تقع على الأرض حتّى يغفر له [١] .
و روي انّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان اذا رأى الفاكهة الجديدة قبلها و وضعها على عينيه و فمه ثم قال: «اللّهم كما أريتنا أوّلها في عافية فأرنا آخرها في عافية» [٢] .
و يستحب شمّ النرجس لورود فضائل كثيرة فيه، و كفى في فضله أنه أنبته اللّه تعالى في النار التي أضرمت لإبراهيم عليه السّلام فجعلها اللّه تعالى بردا و سلاما [٣] . و قال الرضا عليه السّلام: لا تؤخّر شم النرجس، فإنه يمنع الزكام في مدة أيام الشتاء [٤] . و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال: شموا النرجس في اليوم مرة، و لو في الاسبوع مرة، و لو في الشهر مرة، و لو في السنة مرة، و لو في الدهر مرة، فان في القلب حبة من الجنون و الجذام و البرص و شمّه يقلعها [٥] .
و يستحب شمّ المرزنجوش، لقول النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: نعم الريحان المرزنجوش ينبت تحت ساقي العرش، و ماؤه شفاء العين [٦] . و ورد أن
[١] الكافي: ٦/٥٢٥ باب الرياحين برقم ٥، و الامالي للشيخ الصدوق: ٢٦٦ المجلس الخامس و الاربعون حديث ٧.
[٢] الامالي للشيخ الصدوق: ٢٦٥ المجلس الخامس و الاربعون حديث ٦.
[٣] مكارم الاخلاق: ٤٧ في النرجس.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٤ باب ٧٨ برقم ١٢.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٥ باب ٧٨ برقم ٢٧.
[٦] مكارم الاخلاق: ٤٨ باب في المرزنجوش.